منتديات 25 يناير2011
منتديات 25 يناير 2011

منتديات 25 يناير2011

هو عباره عن منتدى اراء ومشاورات بما يخص احداث الثوره والتغيرات التى تحدث فى مصر والمشاكل التى تحدث فيها ومتطلبات الشباب *منتدى الثوره دعوه الى الحريه والديمقراطيه واللجوء الى اراء الشعب نحو مستقبلنا افضل.....
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بركات الضمرانى
 
Egy 25
 
سليم ابو الليل
 
Admin
 
عصفوره
 
سامية خربوش
 
سيد ابوحفيظه
 
وطنى
 
المحرر
 
كتكوت
 

شاطر | 
 

 ماذا بعد انتخاب مرسي رئيسا لمصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بركات الضمرانى
مشرف
مشرف
avatar

الاوسمة :
عدد المساهمات : 1142
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/02/2011

مُساهمةموضوع: ماذا بعد انتخاب مرسي رئيسا لمصر   الإثنين يونيو 25, 2012 5:14 pm

ماذا
بعد انتخاب مرسي رئيسا لمصر



الدكتور
عادل عامر


لقد اثبت القضاء والقضاة المصري انة الملاذ
الامن من ظلم الظالمين ليس من المبالغة وليس من باب التهويل كما انة ليس افتئاتا
علي الحقيقة ولا نسبة الفضل الي غير اهلة ان نؤكد ونقول بل نهتف وننادي ان قضاء
مصر مؤسسة راسخة وحامية للدولة المصرية ودولة العدل وسيادة القانون مالها من
الامتداد والعمق ماجعلها مؤسسة مصير البشرية مرتبطا بمصيرها للان العدل اساس الملك
بقدرات معروفا للقاصي والداني والمتحامل والمتعاطف حجم ما قدمته لجنة الانتخابات
الرئاسية من مجهود وبذل وجهد وعرق وانجازات اثبتت الايام عدم صدق المتشككين في
نزاهتها و عدلها بل اثبت القضاة المصري من خلال مواقفه واحكامة الاخيرة انة حمي
دولة المؤسسات دولة القانون وسيادته حمي الحيرة والثورة مهما طبل المطبلون وشكك
المتشككون ان العدل وهو ممن ثوابت شريعتنا السماوية اسلامية كانت او مسيحية يتحقق
علي ايدي قضاة مصر ومؤسستها القانونية المختلفة بذلك فالمطلوب من رئيس كل المصريين
الان الدكتور محمد مرسي ان يصحح الاوضاع الظالمة ورفع الظلم علي المستوي المحلي
اولا ثم
ان الهدف
الأساسي لأي سياسة من سياسات التعويض هو إحقاق العدالة للضحايا. ويجب أن يفهم مصطلح
"العدالة" في هذا الصدد بشكل واسع بإدماج عناصر الاعتراف بالضحية ورد كرامته
وإعادة بناء الثقة بين المواطنين بعضهم البعض وبين المواطنين ومؤسسات الدولة، وإرساء
التضامن الاجتماعي. ولكن عند اختيار سياسة للتعويضات أو إقراراها يمكن لعدة عوامل أن
تؤثر في الاختيارات. ومن بينها: الموارد الاقتصادية المتوفرة والالتزام السياسي (الوطني
والدولي)؛ وعدد الضحايا وفئات الضحايا من حيث العرق أو الانتماء الإثني أو الجنس الخ
وحجم التعاطف الاجتماعي مع ضحايا وآو مرتكبي الأفعال وسياق النزاع من حيث هل هو حادث
جسيم وحيد أم نزاع مزمن دام عدة سنوات نوع انتهاك حقوق الإنسان الذي تم ارتكابه مثل
مصادرة الأراضي أو النفي أو الترحيل القسري أو الاعتداء الجسدي) والتزامات وجهود اﻟﻤﺠتمع
المدني الوطني والدولي
مطالب مشروعة واضحة أن يعقد جهود المصالحة
ويؤدي إلى نوع من المظالم التاريخية. وحتى إن كان برنامج للتعويض يستند بالكامل إلى
مبادئ ويتصف بعدم التحيز، فسيكون ثمة دائما خطر وجود انقسام اجتماعي خصوصا عندما تنعدم
إجراءات لضمان الحقوق الأساسية لجميع المواطنين (ولاسيما الحقوق الاجتماعية والاقتصادية).أما
من حيث للتعويضات الرمزية، فقد تكون أكثر مدعاة إلى المصالحة عندما تكون ثمرة لعملية
تشاور ونقاش عامين وعندما يكون الغرض منها علاج المظالم،وعندما تسعي إلى الإدماج بدلا
من الانقسام أو التفاخر والإمام العادل هو الذي يتبع أمر الله وحكمه، فيضع كل شيء في
موضعه من غير إفراط ولا تفريط، وكل ميل عن الشرع فهو ميلٌ عن العدل وإقرار للظلم الذي
هو ظلمات يوم القيامة.
ودستور المسلمين يحث على العدل والإحسان،
وينهى عن المنكر والبغي: إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء
والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون{النحل: 90}.ويأمر الحكام بآداء الأمانات إلى أهلها
والحكم بين الناس بالعدل، ويحث الرعية على طاعة أولي الأمر: إن الله يأمركم أن تؤدوا
الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن
الله كان سميعا بصيرا (58) يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر
منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر
ذلك خير وأحسن تأويلا {النساء: 58، 59}.ويحث على العدل في المقال- القول- والعدل في
الفعال- العمل-: يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم
أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا
{النساء: 135}، وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا {الأنعام:
152}.والتزام العدل واجب حتى في الفتن والاقتتال بين المسلمين: وإن طائفتان من المؤمنين
اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى
أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين {الحجرات:
9}.وواجب على المسلمين أن يلزموا العدل حتى مع الأعداء، فلا تكون عداوتهم وبغضهم سببًا
في ظلمهم؛ لأن المسلمين هم حملة المنهج الرباني الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم
ليقيم العدل: يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن
قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون {المائدة:
8}.ولما رأى المسلمون ما حدث بقتلاهم يوم أحد من تمثيل قالوا لو أصبنا منهم يومًا من
الدهر لنزيدين عليهم، فأنزل الله: وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم
لهو خير للصابرين {النحل: 126}.رواه عبد الله بن أحمد، والطبراني، وقال ابن حجر في
الفتح: وقد ذكر روايات ضعيفة في هذا الباب، وهذه طرق يقوي بعضها بعضًا (ج7 ص430).
وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم فضيلة العدل والإمام العادل في أحاديث كثيرة منها
قوله صلى الله عليه وسلم : "سبعة يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله: إمام
عادل". متفق عليه، وقوله صلى الله عليه وسلم : "المقسطون عند الله على منابر
من نور عن يمين الرحمن عز وجل، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما
ولوا". {مسلم 1827} وقال صلى الله عليه وسلم : "إن أحب الناس إلى الله يوم
القيامة وأقربهم منه مجلسًا إمام عادل، وإن أبغض الناس إلى الله يوم القيامة وأشدهم
عذابًا إمام جائر". {الترمذي 1329، والبغوي في شرح السنة (ج10 ص65)، وقال: حسن
غريب}.بعث النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة إلى أهل خيبر يخرص عليهم ثمارهم
وزروعهم، فأرادوا أن يقدموا إليه رشوة ليرفق بهم، فقال لهم: والله لقد جئتكم من عند
أحب الخلق إليَّ، ولأنتم أبغض إليَّ من أعدادكم من القردة والخنازير، وما يحملني حبي
إياه، وبغضي لكم على ألا أعدل فيكم، فقالوا: بهذا قامت السماوات والأرض. {أبو داود
وابن ماجه بسند حسن، ورواه مالك في الموطأ مرسلاً}.والعدالة التي نعنيها ليست فقط العدالة
القانونية التي يعبر عنها بالمساواة، وإنما هي العدالة الشاملة التي تعم الحاكم والمحكوم
على حد سواء، وتشمل العدالة الاجتماعية والاقتصادية وكفالة حقوق الأفراد وحرياتهم.
هذه
هي عدالة الإسلام تضمنها شريعة الإسلام، فهل من أوبة وهل من رجوع: الذين إن مكناهم
في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور
{الحج: 41}.



وأخيرا نقول:-


فهذه لحظات فارقة حاسمة في تاريخ الشعب
المصري العظيم ، هذا الشعب الذي قام بثورة سلمية عظيمة ، وهو الآن فقد اختار اول
رئيس مصري منتخب في بداية الجمهورية الثانية فالمسئول مسئول بجدارته وعلمه ونزاهته وكفاءته، والمنصب
في الإسلام مسؤولية وتكليف وليس انحرافاً وتشريفاً... ومن لم يجد في نفسه الكفاءة عليه
أن يعتذر وينسحب قبل أن يُدان في الدنيا قبل الآخرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماذا بعد انتخاب مرسي رئيسا لمصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات 25 يناير2011 :: منتديات حلم واحداث الوطن العربى :: قسم حقوق الانسان-
انتقل الى: