منتديات 25 يناير2011
منتديات 25 يناير 2011

منتديات 25 يناير2011

هو عباره عن منتدى اراء ومشاورات بما يخص احداث الثوره والتغيرات التى تحدث فى مصر والمشاكل التى تحدث فيها ومتطلبات الشباب *منتدى الثوره دعوه الى الحريه والديمقراطيه واللجوء الى اراء الشعب نحو مستقبلنا افضل.....
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بركات الضمرانى
 
Egy 25
 
سليم ابو الليل
 
Admin
 
عصفوره
 
سامية خربوش
 
سيد ابوحفيظه
 
وطنى
 
المحرر
 
كتكوت
 

شاطر | 
 

 اطمئِنُّوا وطمنونا يا عرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بركات الضمرانى
مشرف
مشرف
avatar

الاوسمة :
عدد المساهمات : 1142
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/02/2011

مُساهمةموضوع: اطمئِنُّوا وطمنونا يا عرب   الإثنين يونيو 18, 2012 12:37 pm

اطمئِنُّوا وطمنونا يا عرب


الحمد لله الذي أنعم علينا بالهدوء
والسكينة، والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه. نعيش هذه الأيام في الوطن
العربي بهدوء نحسد عليه من قبل الغرب وندعو الله سبحانه أن ينعم عليهم بمثل ما أنعم
علينا وأكثر، ولكن المشكلة لدى الغرب أنهم لا يملكون شعبا مثل الشعب العربي
المقدام ولكن إذا كانوا مصرين على هذا النعيم فيمكن أن نرسل لهم دفعات من شعبنا
العربي الأبي .



ففي ليبيا: هدوء لم تشهده البلاد منذ الاحتلال الإيطالي، فيمكن
للمواطن أن يتجول بكل أنحاء ليبيا دون خوف أو وجل، فمن بنغازي إلى العاصمة طرابلس،
ومن الكفرا إلى الزنتان، مرورا بصحرائها الذهبية وواحاتها الخضراء، هدوء يحسد عليه الشعب الليبي كما قلنا، والسبب
هو هذا الشعب المعطاء وندعو الله أن لا يستمر هذا الهدوء وأن لا يعمم على باقي
الشعوب العربية، ويجب عليك إذا أردت أن تكمل تلك الرحلة الحصول على تصريح للتجول
في كل منطقة تريد أن تذهب إليها في الداخل الليبي ولكن لا تخف، فهذا التصريح ليس من
الغرب، بل هو على شكل فيزا، ولكن داخلية من القبيلة أو العشيرة التي تسيطر على تلك
المنطقة التي تريد أن تزورها ونطمئنكم، فيمكنكم الحصول على تصريح بالمرور وبدون
عقبات، وفي النهاية عليك أن لا تنسى زيارة ال
green river يعني بالعربي النهر الأخضر،
وهو النهر الذي كان يتباهى به معمر القذافي وأطلق عليه النهر العظيم، ولكن لضرورات الديمقراطية كان لا بد من التحدث
بالانكليزية .



أما تونس الخضراء: ففيها السلام والأمان، وفيها السياحة التي تحدثت عنها
بعض القيادات الإسلامية في بداية الديمقراطية المستوردة ومن خلال الياسمين الأبيض



( البيكيني او بدون البيكيني أو
بيكيني إسلامي )، والحمد لله إننا نملك
ذاكرة عن تلك المؤتمرات الصحفية ليعطوا تطمينات
للغرب عن هذا الأمان والسلام، والشوارع والمدن والشواطئ التونسية تشهد على ذلك
وخاصة في هذه الأيام . فلا يوجد شرطة أو قوى أمنية في شوارع محافظات تونس ولا يوجد مطاردات، ولا يوجد قتلى وجرحى، وكل ما سمعناه
عبر الإعلام المدسوس في اليومين الماضيين عن حظر تجول في سبع محافظات، لهو كلام
غير صحيح وصادر عن جهات لا تريد السلام لهذا البلد الأمين ( نسبة للأمن، ونسبة أيضا
للأمانة لأن الكثير من القيادات الإسلامية القديمة الجديدة على كراسي السلطة لهي أمينة
في السابق على كثير من قضايا الأمة الإسلامية، ولا أعرف إذا ما زالت على عهدها بعد
الحصول على كرسي السلطان ؟ ) ويجب التنويه أيضا إننا لم نسمع أي هجوم كلامي من هذا القائد الإسلامي أو
ذاك على بعض القيادات السلفية أو الخلفية، والحمد لله تونس في أحسن حال .



أما اليمن السعيد: فحدث ولا حرج، فحضرموت تنادي لصنعاء، وصنعاء تنادي لعدن،
وعدن تنادي لأبين، وأبين تنادي لشبوة، وشبوة لا تعرف لمن تنادي، فرجال القاعدة غير
موجودين أصلا في تلك المنطقة ولا يقتلون كل يوم، ولا تغير الطائرات الأمريكية بشكل
يومي أو تخترق فضاءات اليمن السعيد، من أجل القضاء على الإرهاب الإسلامي العربي، ولم نسمع بقتل العشرات بشكل يومي، ولا نسمع عن سيطرة
الجيش اليمني على المعقل الفلاني للقاعدة، ولا على المعقل الفلاني، والنتيجة أيها
السادة أن القاعدة ورجالها ليسوا مسلمين، ولا علاقة لهم بالإسلام أصلا، وإلا كيف
نفسر محاربة دول الخليج الإسلامي لهم وبكل ما أوتيت من قوة عسكرية ونفطية، ونحن
تعودنا أن الإسلام، وصلنا من الخليج الإسلامي العربي، فكيف إذا قرر هذا الخليج
التخلص من هذه الخوارج ؟ وفي النهاية فالأخبار التي نسمعها عن اليمن هذه الأيام، أخبار
مدسوسة فالشعب اليمني بأحسن حال، وثورته أثمرت خير حريات وديمقراطيات وانتخابات
نزيهة، فلا نستطيع أن ننسى أن ( توكل كرمان ) حصلت على جائزة نوبل للسلام ويمكن للشعب اليمني بعد ما جرى من ربيع، أن
يأكل من تلك الجائزة، ويفخر كما يمكن للقاعدة أن تغادر المناطق التي يعيش عناصرها
فيها منذ الولادة، ويمكن لاقتصاد الدولة اليمنية أن ينتعش من خلال تلك الجائزة أيضا،
ويجب أن لا ننسى أن السيدة توكل كرمان تمثل الإسلام الحضاري الجديد بعد أن نزعت
نقابها وتوشحت بحجاب ومن أجل جائزة أخرى قد تضطر أن تتعرى
. والحمد
لله آل الأحمر لا يسيطرون على شركات الكهرباء بشكل شخصي بل العكس يحاولون ، عفوا
لا يحاولون بل يقومون بتوزيع الكهرباء بشكل متساوٍ على المناطق اليمنية التي تصلها
تلك الكهرباء، ويجب أن نتذكر دائما المشروع الخليجي الوحدوي والذي كان سيضم اليمن إلى
مجلس التعاون الخليجي، وهنا لا يسعنا إلا أن
ندعو الله سبحانه وتعالى أن يبقى مجلس التعاون الخليجي على ما هو عليه، وان لا يصله ربيع
أو خريف حتى يبقى يرسل لنا المعونات الغذائية عبر الصناديق المرسلة بالطائرات
ومكتوب عليها من !!!!!!!!! إلى الشعب اليمني أو إلى الشعب العربي الفلاني إن كان
مصريا أو سوريا أو ليبيا أو تونسيا وقبل ذلك لبنانيا وفلسطينيا والله ولي الأمر
والتدبير والحمد لله على هذه النعم العربية.



مصر الكنانة , مصر محمد عبده، مصر عبد الناصر، مصر الدولة الإسلامية الكبرى.
مصر المنفلوطي، مصر احمد شوقي، مصر الصمود، مصر خط برلييف، مصر سيناء، مصر البطولة،
هذه المصر استطاعت أن تثبت إنها في غاية الديمقراطية، فلقد حكمت على الرئيس السابق بالسجن المؤبد،
صحيح أنها برأت أولاده، ولكن حكمت على
وزير الداخلية أيضا بالسجن، والحمد لله أن شفيق وصل إلى المرحلة الأخيرة من
الانتخابات الرئاسية وأنتم تعرفون أن شفيقا كان يقود ثورة 25 يناير، وتحمل الكثير
الكثير للمحافظة على مصر الكنانة من يد العابثين، ويعمل جاهدا في تطمين الغرب
وإسرائيل على البقاء على كل الاتفاقيات، وحذف القرآن من المناهج، ولا يفرق فرقا
بين الإنجيل والقرآن، وأنه يمثل الرمز الحقيقي في حوار الحضارات والدعوة للسلام، حتى
إذا اضطر أن يبيع مصر كاملا لترضى إسرائيل وأمريكا. والملفت في الأمر أيها السادة أن كل الأفرقاء في مصر، إن كان من الفلول أو من
الثوار يريدون إزالة معبر رفح بشكل نهائي، وإغلاق المعابر مع العدو الإسرائيلي، بل
أكثر من هذا، السماح للعرب بشكل عام بدخول
مصر الكنانة دون حاجة لتأشيرة دخول وبنفس الوقت، تم منع الإسرائيلي من دخول مصر
العروبة،
وعندما تدخل مطار
القاهرة تقرأ بالعربية ( ادخلوها بسلام ) و
أيضا تقرأ بالانكليزية ( welcome in Egypt
)
.


أما سوريا العروبة: سوريا الصمود، سوريا الثورة، سوريا عاصمة الأمويين،
سوريا عاصمة المسلمين، سوريا خالد بن الوليد , سوريا العز والكرامة , فاطمئنوا فهي
بألف خير من أقصاها الى أقصاها, ولا يوجد نقطة دماء واحدة سالت على تراب تلك الدولة
العربية , والفضل كل الفضل للأشقاء العرب جزاهم الله خيراً ,



ففيها السلام يعم كافة الأنحاء، ولا
يمكنك أن تشعر بأمان في أي منطقة من العالم مثلما تشعر به في سوريا هذه الأيام، والفضل
كل الفضل للديمقراطية، هناك في دمشق الحبيبة الجامع الأموي ينادي المسلمين، أين أنتم
وماذا تفعلون ؟ فيجيب جامع خالد بن الوليد في حمص إنهم هائمون، نائمون، يحلمون في
انتقال ذلك الهدوء وتلك الديمقراطية إلى بلدان أخرى لا تعيش هذا الهدوء وهذه
الديمقراطية.ولا يوجد مجازر في محافظة حمص , ولا في محافظة حماة , ولا حتى بمحافظة
حلب الشهباء , فالسلام المستورد والدعم الخارجي لهذا السلام , ظهر جلياً في الحولة
وفي بعض المناطق في إدلب وحلب وحماة , وقبل
أن أنسى فكلنا شاهدنا كيف كان الإخوة على جسر النهر في حماة يساعدون إخوانهم بالنزول
الى النهر لغاية واحدة هي السباحة ولو كان لون المياه أحمر فالمساعدة واجبة وخاصة
بين الإخوة , ونحن كما كنا في السابق وأكثر نذهب كل يوم الى محافظة حمص لنتسوق
ولنروح عن أنفسنا في مطاعمها , وفي مقاهيها
ولكن في النهاية وعلى جبل قاسيون مكتوب ( هذا هو جبل الشموخ قاسيون
الشام ) وبنفس الوقت مكتوب في مناطق
عديدة، منها حماة على سبيل المثال (
we are
free
) ...


أما في العراق: فالسياحة على ضفاف
دجلة والفرات على أحسن وجه، وبابل والسامرية وكركوك، ومكتبات الأدب العربي
في شارع بغداد ما زالت تستقبل الرواد، وفي الشمال العراقي يمنع دخول أي يهودي، ولا
يوجد أي قاعدة للعدو الإسرائيلي، كما يسرب
أعداء الأمة الإسلامية والعربية. ولا يوجد معسكرات تدريب، ولا أي مركز للموساد، والعراق كما هو أيها
السادة موحد ولم يقسّم بشكل أو بآخر، فلا يوجد دولة كردية في كردستان وهم يخضعون
للسلطة الواحدة الموحدة في بغداد، ويرسلون مردود النفط من آبار كركوك الى وزارة
المالية المركزية حتى توزّع على الشّعب العراقي بشكل متساوٍ، مع العلم أن أكبر
مردود نفطي موجود في تلك المنطقة الكردية ( كركوك ) وليس هناك من دولة للشيعة ولا
يسيطرون على أي بقعة بشكل فردي، بل العكس هم مع العراق الدولة الواحدة، أما السنة
فلا يوجد لا دولة ولا دويلة لا في الفلوجة ولا في الأنبار ولا في أجزاء من بغداد
وكل هذا بفضل الديمقراطية الأمريكية التي ناضلت من أجل نشرها في العراق وتتابع
فيها كل ما يمكن أن يكون سببا في رفاهية هذا البلد العريق
Thanks America


السؤال المطروج
اللآن في الاذهان من
من العرب صاحب الحظ السعيد الذي سينعم بالهدؤ المنشود ؟ هل هي الجزائر؟ ام لبنان ؟
ام دول الخليج ؟


في النهاية اطمئِنُّوا يا عرب
فنحن بخير ولكن عليكم التوقف عن إرسال
المساعدات وهذا يكفي والسلام .



وهنا أذكر ما
كتبته إحدى الصديقات على صفحات الفيس بوك :"دمشق تسأل أين أنتم يا عرب ؟
فضحكت فلسطين ... ولا عزاء للعرب" .



عماد العيسى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اطمئِنُّوا وطمنونا يا عرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات 25 يناير2011 :: منتديات حلم واحداث الوطن العربى :: قسم حقوق الانسان-
انتقل الى: