منتديات 25 يناير2011
منتديات 25 يناير 2011

منتديات 25 يناير2011

هو عباره عن منتدى اراء ومشاورات بما يخص احداث الثوره والتغيرات التى تحدث فى مصر والمشاكل التى تحدث فيها ومتطلبات الشباب *منتدى الثوره دعوه الى الحريه والديمقراطيه واللجوء الى اراء الشعب نحو مستقبلنا افضل.....
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بركات الضمرانى
 
Egy 25
 
سليم ابو الليل
 
Admin
 
عصفوره
 
سامية خربوش
 
سيد ابوحفيظه
 
وطنى
 
المحرر
 
كتكوت
 

شاطر | 
 

 منظمة غير قانونية تؤسس حزبا تسمية الزراع السياسية لها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بركات الضمرانى
مشرف
مشرف
avatar

الاوسمة :
عدد المساهمات : 1142
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/02/2011

مُساهمةموضوع: منظمة غير قانونية تؤسس حزبا تسمية الزراع السياسية لها   الخميس يونيو 07, 2012 12:50 pm

بدعة سياسية مصرية

منظمة غير قانونية تؤسس حزبا تسمية الزراع السياسية لها

الدكتور عادل عامر

** بعد ان ظفر الاخوان بالاعتراف الرسمي بهم فعليا فأنهم تلكئوا في تقنين اوضاع جماعتهم التي تأسست كجمعية غير حكومية اهلية وتحولت مع مرور الوقت الي تنظيم سياسي كبير رغم ان الاخوان اسسوا حزبا خاص بهم اسموه حزب الحرية والعدالة ظفر بالمركز الاول في الانتخابات البرلمانية وحصد العدد الاكبر من مقاعد البرلمان وصرنا بهذا الشكل امام بدعة سياسية تنفرد بها مصر منظمة غير قانونية تؤسس حزبا سياسيا تسمية الزراع السياسي لها رغم ان منظمات المجتمع المصري المدني تختلف تماما عن الاحزاب والمفروض إلا تقوم بعمل سياسي حزبي ولا تستهدف الوصل الي السلطة وهكذا اسست جماعة الاخوان نمطا يغري بتقليده في المجتمع المصري ولذلك عندما رأي الغرب في ان تقوم منظمات المجتمع المدني بدور في تحقيق الديمقراطية في مجتمعات العالم الثالث فأنهم ساروا في ذات الدرب الذي سبق ان سلكه الاخوان

ومن خلال العقدين الاخرين وجدت جماعة الاخوان المسلمين موطئ قدم لها في النقابات المهنية للمعلمين والمحامين والأطباء والمهندسين وتيسرت لها مشاركة في الانتخابات وهكذا بجانب الجمعيات الاهلية الدينية وفي ظل هذا الاطار اعلن حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الاخوان المسلمين والذي فاز بالعدد الاكبر من مقاعد البرلمان عن عزمه اعادة النظر في عدد من التشريعات والقوانين يأتي من بينها قانون الجمعيات الاهلية وهذا بالطبع مفهوم في اطار ماسبق ان اعلنه قادة الجماعة حول رهن تقنين اوضاع جماعتهم مستقبلا بتعديل قانون الجمعيات الاهلية او اصدار قانون جديد في هذا الشأن وهو ذات الموقف الذي يتخذه مؤسسو بعض المنظمات الحقوقية والقائمون علي ادارتها ان فاعلية المجتمع المدني المصري في انجاز التغيير السياسي ولم يجعل منه الية صالحه لتحقيق الديمقراطية كما نري ان تفجير شرارة الثورة المصرية لم يأت من المجتمع المدني الفعلي او الحركات السياسية الفعلية انما جاء بما اسموه من خلال المجتمع المدني الافتراضي اي من خلال الشباب والشبكات الاجتماعية الالكترونية اي ان المبادرة للتغيير وصناعة الديمقراطية جاءت من الفضاء الالكتروني ثم حدثت المساندة فيما بعد من منظمات انها تستهدف حماية حقوق الانسان وحراسة عملية التغيير الديمقراطي فأنها ترفض الامتثال للقانون وذلك عندما ترفض ان تعمل في ظل ان تعمله في ظلة وتصر علي ان تخالفه وترفض الافصاح عن مصادر تمويلها وتعتبر اي رقابة مجتمعية عليها هجوما علي الاسلام ومشروع الدولة الاسلامية ذاتها وبالتالي نكوصا عن التغيير الديمقراطي او اجهاضا له اي ان هذه الجماعة تعلن انها تريد خضوع الجميع للقانون وفي ذات الوقت تنظر لنفسها علي انها فوق الجميع او يجب ان تستثني من تطبيق القانون عليها

ان المال السياسي السري الاجنبي فأنة يحرمها من اداء مهمة ضرورية للمجتمع ويجعل منها اداة في يد من يريد توجيهها وليس اضافة لها حتى ان تخيل من يريدونها عكس ذلك وروجوا له دعائيا وإعلاميا للان الرأي العام بما يتمتع به من حس سياسي مرهف قادر علي الفرز بين الغث والسمين وهنا حان الوقت لتتبع حركة المال السياسي الاجنبي الذي تدفق بغزارة علي مجتمعنا مؤخرا

*** إن الإخوان يرفضون توفيق اوضاعم وفقا للقانون الجمعيات الأهلية حتى لايتم إخضاع انشتطهم لرقابة الدولة إن الجماعة لم تحاول حتى الآن توفيق أوضاعها وفقا للقانون في الوقت الذي قامت فيه بفتح عشرات المقارات الإدارية وفروع للجماعة في جميع محافظات مصر أما عن الحجة التي تثيرها الجماعة بان قانون الجمعيات الأهلية لا يتناسب مع الجماعة وأنشطتها المختلفة فنقول لهم إن القانون الحالي مناسب للإخوان ويستوعب انشتطهم بدليل إن هناك جمعيات دينية ودعوية مثلهم تماما مثل الجمعية الشرعية وجمعية أنصار السنة المحمودية تمارسان عملهما حاليا وفقن قانون الجمعيات الساري حاليا ليس هذا فقط بل إن الجمعية الشرعية تمارس نشاطا اكبر من حجم نشاط الإخوان المسلمين وتقوم بعمليات إغاثة بملايين الجنيهات داخل وخارج مصر في عدد كبير من الدول تحت مضلة قانون الجمعيات الأهلية الحالي إن الإخوان يخططون للإصدار قانون للجمعيات الأهلية علي مقاسهم من مجلس الشعب الجديد وفق أهوائهم ويكون لهم دون باقي الجمعيات الأهلية الاخري في مصر فاد ترزي القوانين في ثوب من الدين

بعد نجاح ثورة 25 يناير تصدر المشهد السياسي عدد كبير من الحركات والجماعات الإسلامية -وكأن المارد خرج من القمم- التي قامت بالإعلان عن نيتها أنشاء أحزاب سياسية تمارس العمل الحزبي والسياسي وفق رؤية ومرجعية إسلامية. فعلى سبيل المثال، قامت جماعة الإخوان المسلمين بتأسيس حزب "الحرية والعدالة"، هو أبرز الأحزاب الجديدة ذات المرجعية الدينية وأكبرها على الإطلاق. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فثمة محاولات أخرى جارية لتأسيس أحزاب جدية منبثقة عنها. بمعنى أكثر تحديداً سارع بعض القيادات المنشقة على جماعة الإخوان بتأسيس أربعة أحزاب هي: (النهضة، الريادة، الإصلاح والتنمية، التيار المصري).

أما التيارات السلفية المختلفة فقد أعلنت عن نشأة العديد من الأحزاب والتي وصلت حتى الآن إلى 10 أحزاب، هي (النهضة، التوحيد العربي، النور الديمقراطي، الفضيلة، مصر البناء، الاتحاد من أجل الحرية، البناء والتنمية، مصر الحرة، الإصلاح والنهضة، الأصالة). كما يوجد حزب "ضمير الأمة" ذو مرجعية إسلامية، وجميع أعضاءه ينتمون إلى التيار الوسطى لأهل السنة والجماعة، وأغلبيتهم مقيدون بنقابة المحامين ويمارسون المهنة، وبرنامجه يعتمد على الشريعة الإسلامية وتنقية القانون الجنائي من جميع المواد المخالفة للشريعة. ويمكن القول أن السلفيون ظاهرة موجودة منذ زمن طويل، قبل ثورة 23 يوليو عرفوا باسم جماعة أنصار السنة، وكانت لهم دائما علاقة بالسلفيين السعوديين. لم تكن هناك مشكلة حتى بدأ جهاز أمن الدولة يستخدمهم لتخويف الناس، فأعطاهم مساجد وتركهم يطلقون محطات تلفزيونية. وركز تيار الشباب السلفي الجديد على محاربة التصوف والأضرحة، مع بقاء مبدأ وجوب طاعة الحاكم إلا إذا كفر، وكانوا ضد دخول البرلمان يعتبرونه خطأ أو خرابا لأن التشريع فيه يقوم على غير إرادة الله. وهناك تحول مفاجئ جدا في الحركة السلفية. هل هو بسبب تخفيف الضغط عليهم، أو أنه استخدام أمنى لهم مرة أخرى لتخويف الناس. الظاهرة السلفية نمت بطريقة عجيبة، وانضمت إليها شرائح غنية ومتعلمة من المجتمع مع تمويل كبير. ولهم كتب تقول إن الديمقراطية كفر، وليس فقط حرام، وهم بحاجة إلى مراجعة هذه الكتب وتقديري أنهم سيفعلون ذلك إذا أرادوا ممارسة السياسية. وفى جميع الأحوال فهم قادمون جدد على الساحة السياسية ويحتاجون إلى تدريب وتأهيل وهذا لن يكون سهلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
منظمة غير قانونية تؤسس حزبا تسمية الزراع السياسية لها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات 25 يناير2011 :: منتديات حلم واحداث الوطن العربى :: قسم حقوق الانسان-
انتقل الى: